السيد حامد النقوي

232

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فالبر و الدين و الدنيا بدارهما * ننال منها الذى نبغى إذا شينا ان النبى هو النور الذى كشطهم * به عما يات ماضينا و باقينا و رهطه عصمة فى ديننا و لهم * فضل علينا و حق واجب فينا ففيم تمنعنا منهم و تمنعهم * منا و توذيهم فينا و توذينا و لست فاعلم له رحما و لا نسيا * يا بن الزبير و لا اولى به دينا لن يؤتى اللَّه انسانا ببغضهم * فى الدين خيرا و لا فى الامر تمكينا و نشر ابن عباس تفسير قرآن مجيد را در اهل مكه به حدى ثابت و متحقق گرديده كه خود ابن تيميه اعتراف به آن دارد و بسبب آن اهل مكه را اعلم ناس بتفسير مىانگارد چنانچه سيوطى در اتقان فى علوم القرآن گفته قال ابن تيميه اعلم الناس بالتفسير اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس رضى اللَّه عنهما كمجاهد و عطاء بن أبى رباح و عكرمة مولى ابن عباس و سعيد بن جبير و طاؤس و غيرهم اما شام پس بنابر روايات و افادات اكابر و اعلام اهل سنت ثابتست كه عالم شام ابو الدرداء بود و او از عبد اللَّه بن مسعود استفاده مىكرد و عبد اللَّه بن مسعود مستفيد از جناب امير المؤمنين عليه السّلام بود چنانچه ذهبى در تذكره الحفاظ در ترجمهء ابو الدرداء گفته و كان عالم اهل الشام و مقرى اهل دمشق و فقيههم و قاضيهم و اخطب خوارزم در كتاب المناقب آورده عن أبى الدرداء رضى اللَّه عنه العلماء ثلثة رجل بالشام يعنى نفسه و رجل بالكوفة يعنى عبد اللَّه بن مسعود و رجل بالمدينة يعنى عليا فالذى بالشام يسأل الذى بالكوفة و الذى بالكوفة يسأل الذى بالمدينة و الذى بالمدينة لا يسال احدا و محب طبرى در رياض نضره گفته عن أبى الزعراء عن عبد اللَّه قال علماء الارض ثلثة عالم بالشام و عالم بالحجاز و عالم بالعراق فاما عالم اهل الشام فهو ابو الدرداء و اما عالم اهل الحجاز فعلى بن أبى طالب و اما عالم اهل العراق فاخ لكم و عالم اهل الشام و عالم اهل العراق يحتاجان الى عالم اهل الحجاز و عالم اهل الحجاز لا يحتاج إليهما اخرجه الحضرمى و علاوه برين معاويه كه حاكم شام بود با وصف آن همه عداوت و عناد با أبى الائمة الامجاد عليه و آله آلاف السلام من رب العباد در معضلات و مشكلات خود هم رجوع بسوى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىكرد و ديگران را نيز مامور به آن مىكرد و ستطلع على تفاصيل ذلك فيما بعد انشاء اللَّه تعالى فى مبحث الاعلمية پس انتشار علم جناب امير المؤمنين عليه السّلام در شام نيز محل كلام نمىتواند شد اما بصره پس بر متتبع علم تاريخ و رجال واضحست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در عهد كرامت مهد خود بنفس نفيس وارد بصره شده بود و خطب و مواعظ و ارشادات آن جناب كه در آن مقام بظهور رسيده در تواريخ معتبرهء سنيه مثل تاريخ طبرى و نظائر آن مسطور و ماثورست و نيز ظاهرست كه آن جناب در زمان خلافت ظاهرى خود حكومت بصره بتلميذ رشيد خود ابن عباس بخشيد و تا مدتى حضرت ابن عباس والى بصره ماندند و اهل آنجا ازيشان مستفيد شدند و تفقه نمودند پس